مجد الدين ابن الأثير
132
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ( قيض ) * ( ه ) فيه " ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له يكرمه عند سنه " أي سبب وقدر . يقال : هذا قيض لهذا ، وقياض له : أي مساو له . ( س ) ومنه الحديث " إن شئت أقيضك به المختارة من دروع بدر " أي أبدلك به وأعوضك عنه ، وقد قاضه يقيضه . وقايضه مقايضة في البيع : إذا أعطاه سلعة وأخذ عوضها سلعة . ( س ) ومنه حديث معاوية " قال لسعد بن عثمان بن عفان : لو ملئت لي غوطة دمشق رجالا مثلك قياضا بيزيد ما قبلتهم " أي مقايضة بيزيد . * وفى حديث علي رضي الله عنه " لا تكونوا كقيض بيض في أداح ، يكون كسرها وزرا ويخرج حضانها شرا " القيض : قشر البيض . ( ه ) ومنه حديث ابن عباس " إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم ، فإذا كان كذلك قيضت هذه السماء الدنيا عن أهلها " أي شقت ، من قاض الفرخ البيضة فانقاضت ، وقضت القارورة فانقاضت : أي انصدعت ولم تنفلق . وذكرها الهروي في " قوض " من تقويض الخيام ، وعاد ذكرها في " قيض " . * ( قيظ ) * * وفيه " سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم قائظ " أي شديد الحر . * ومنه حديث أشراط الساعة " أن يكون الولد غيظا والمطر قيظا " لان المطر إنما يراد للنبات وبرد الهواء . والقيظ ضد ذلك . ( ه ) ومنه حديث عمر " إنما هي أصوع ما يقيظن بنى " أي ما تكفيهم لقيظهم ، يعنى زمان شدة الحر . يقال : قيظني هذا الشئ ، وشتاني ، وصيفني . * وفيه ذكر " قيظ " بفتح القاف : موضع بقرب مكة على أربعة أميال من نخلة . * ( قيع ) * ( ه ) فيه " أنه قال لأصيل : كيف تركت مكة ؟ فقال : تركتها قد ابيض قاعها " القاع : المكان المستوى الواسع في وطأة من الأرض ، يعلوه ماء السماء فيمسكه